بعد مطالبة كتالونيا منذ زمن بعيد, بالانفصال عن إسبانيا. التي انطلقت في سبتمبر 2015 عندما فاز الانفصاليون بالغالبية المطلقة في برلمان الاقليم. وفي أكتوبر 2017 أجرت كتالونيا استفتاء على الانفصال رفضته مدريد, و اعتبرته المحكمة الدستورية غير شرعي.
كما دعا رئيس حكومة اقليم الباسك, مدريد, إلى السماح لسكان الباسك وكتالونيا بالتصويت على الانفصال عن اسبانيا.
لم يكن إقليم كتالونيا الإسباني هو الوحيد في أوروبا الذي يسعى للانفصال أو الاستقلال عن البلاد، فهناك عدد من الأقاليم تنشط فيها الحركات والأحزاب الانفصالية بدرجات متفاوتة.
اسكتلندا رفضت الانفصال عن بريطانيا في سبتمبر 2014 بنسبة 55 في المائة إلا أن استفتاء جديدا سينضم بعد مفاوضات البركست.
في بلجيكا يشعر القوميون الفلمان بأن إقليمهم الغني يعين منطقة والونيا الناطقة باللغة الفرنسية وهم يريدون تغيير وضع بلجيكا من دولة فيدرالية إلى اتحاد.
في أرخبيل فارو الذي يضم 18 جزيرة وهو منطقة مستقلة تابعة للدنمارك يتوقع أن يجري استفتاء حول دستور جديد في أبريل 2018. وقد يعود ذلك اكتشاف النفط والغاز الطبيعي الذي أجج روح القومية.
في ايطاليا تأسست رابطة الشمال عام 1991 والحركة المناهضة للاتحاد الأوروبي تطالب بانفصال بدانيا التي تضم واقليمي لومبارديا وفينيتوا الغنيين.
ليس بعيدا في فرنسا, تعد كورسيكا الجزيرة الفرنسية التي تتمتع بنوع من الاستقلال إلا ان ذلك ليس بكاف بالنسبة الى القوميين الذين حققوا فوزا تاريخيا في انتخابات المناطق وهم يتطلعون إلى الانفصال التام.
اما في جنوب المحيط الهادئ فمن المتوقع ان تجري كاليدونيا الجديدة استفتاءا حول الانفصال عن فرنسا بحلول نوفمبر 2018.
دول أخرى بدرجة أقل تعيش دعوات انفصال لكن لغاية اليوم لم تعلن أي منطقة من مناطق الاتحاد الأوروبي انفصالها.
Independent.co.uk
Washingtonpost.com
[embed]https://www.youtube.com/watch?v=FhZ9kI1foyA[/embed]
تعليقات
إرسال تعليق